دار السكينة لعلاج ادمان المخدرات 01015002022

الجمعة، 26 فبراير، 2016

علاج ادمان المخدرات "بشكل أمن"

علاج الادمان من المخدرات بمركز دار السكينة


لاشك أن من أكثر المشكلات التي تواجه الحكومات حول العالم هي أن تتفشي المخدرات بين شبابها ،فلا شك أن الشباب هم سواعد اي أمه وهم من يعقد عليهم الحكومات الكثير من الدور للقيام بالدور الأكبر في تحقيق خطط التقدم والرقي بالمجتمعات ،علاج ادمان المخدرات اليوم اصبح مطلب من الجميع من المجتمع الكبير والمجتمع الصغير والذي يمثل اسرة الشخص المدمن ومن جميع الجمعيات التي تهتم بأمور الصحة والتي تهدف لمحاربة الأدمان بكل أشكالة وألوانه.

ادمان المخدرات:

المخدرات هي كافة المواد سواء الطبيعية أو الكميائية التي تجعل الشخص أسير لها ويعتمد عليها جسدياً ونفسياص بصورة تجعله لا يقاوم هذا المخدر ويكون كالمجنون يبحث عنه في كل مكان حتي يحصل علي الجرعة التي تجعله يستعيد وعيه وتمكنه من قضاء ساعات مدرك لما يحدث حوله وبعدها يحتاج جسمه لجرعة أخري ويعود ليكرر ما فعله واحياناً يقوم العديد من المدمنين بزيادة جرعات المخدر حيث بعد وقت من التعاطي يصبح المخدر لا يقدم شعور النشاط والنشوة والراحة الذي قدمه في بداية التعاطي فيقوم الشخص المدمن بزيادة الجرعة وهذا قد يتسبب في خسارة حياته بصورة نهائية في سبيل جرعة مخدر زائدة.

الأسباب وراء تعاطي المخدرات:

توجد اسباب متعددة تدفع الشخص للإقدام علي تعاطي المخدرات لتصبح جزء لا يتجزأ من حياته ومن ثم السيطرة علي حياته وعلي نفسيته وروحه بصورة كاملة ،ومن الاسباب التي تدفع الشخص لتعاطي المخدرات :
·         فقدان الفرد للدفء الأسري حيث أنفصال الوالدين يتسبب في تشتييت الأبناء والكثير منهم يلجأ لأصدقاء السوء ويبدأ في تعاطي المخدرات وتتدمر حياته بصورة كاملة ،أو قد يكون الأبوين معاً ولكن غاب الدور الرقابي الذي لابد ان يقوموا به تجاه أبنائهم فتجد كل فرد في الأسرة في واد وهذا يجعل الأبناء يفعلوا كل شئ في غياب دور الأبوين ومنها تعاطيهم للمخدرات.
·         البطالة والفقر والجهل من الأسباب الرئيسية التي تدفع الشخص نحو المخدرات ظناً منه أنه يهرب من واقعه الأليم ولكنه لا يدري أنه في الحقيقة يلقي بنفسه في تهلكةكبيرة ويعرض نفسه وحياته بالكامل للدمار.
·         أصدقاء السوء دافع رئيسي في تجريب الشخص للمخدرات وخاصة في سن الشباب ،فرغبتهم في تجريب الجديد تدفعهم نحو المخدرات وبعدها لا يستطيعوا الخروج من هذه الدائرة المميتة ليجدوا أنفسهم اسري لهذه المخدرات التي تفتك بهم.
·         الثراء الفاحش يدفع الكثير من الأشخاص نحو المخدرات ،وخاصة الشباب وعندما لا يسأل الأبوين فيما أنفق أبنائهم كل الأموال التي يحصلوا عليها ،وعندما يتوافر لديهم المال بصورة كبيرة يكون دافع قوي نحو تجريب المخدراات وخاصة أنها سهلة المنال في وجود المال.

أضرار المخدرات:

المخدرات تتسبب في كوارث شديدة للفرد وتعرضه للإصابة بالكثير من الأمراض الجسدية والنفسية وتجعله يفقد حياته في الكثير من الحالات ،ومن الأأمراض التي تتسبب بها المخدرات :إرتفاع ضغطالدم وصعوبة التنفس وزيادة ضربات القلب واضطرابات في النوم واضطرابات في الكلام واضطرابات في الجهاز الهضمي واضطرابات في المعدة واسهال أو أمساك شديدين وقئ مستمر ،امراض شديدة في الجهاز التنفسي والإصابة بالسرطانات.


تلعب المخدرات دور كبير في تأخر الأمم وتخلفها والمساهمة في تدمير كل خطط التنمية التي تضعها الحكومات ،فضلاً عن تدمير ملايين الشباب وتدمير صحتهم وأجسادهم وأرواحهم وتعريضهم للكثير من الأمراض المزمنة ،كذلك يموت الكثير منهم بسبب جرعات المخدرات الزائدة ،علاج ادمان المخدرات يتم بصورة سليمة وإحترافية في مصحات ومستشفيات علاج الأدمان ،حيث يتم العلاج علي جانبين أساسين وهما الجانب الطبي والجانب النفسي ،ويتم تأهيل الشخص المدمن من الناحية الطبية بالدعم الطبي والمسكنات اللازمة لتجعله يتخطي الأعراض الأنسحابية التي يشعر بها في بداية الإقلاع والإمتناع عن تعاطي المخدر وسميت بالأعراض الأنسحابية نسبة إلي سحب المخدر من الدم عند إنقطاع الشخص عن الجرعة التي أعتاد الجسم عليها ،والأعراض الأنسحابية تستمرمن أسبوع لأثنين وتختلف في حدتها من مخدر لأخروحسب المدة التي تعاطي فيها الشخص للمخدرات وتعتبر محك أساسي في إستمرار الشخص في إمتناعه عن المخدر أم سيعود إليه من جديد ،كذلك يوجد في المصحات دعم نفسي حيث تأهيل الشخص المدمن من الناحية النفسية علي تخطي المخدرات.


لا شك أن مشكلة المخدرات وإنتشارها بين الشباب بهذه الصورة المفزعة بالرغم منتضييق الخناق علي تداولها وتوقيع عقوبات قاسية علي من يقوم بترويجها ،إلا أن هناك الكثير ممن ضعفت نفوسهم يقومون بترويج هذه السموم بين الشباب بكل بساطة لتعمل بهذا علي تدميرهم وتدمير أرواحهم ،علاج ادمان المخدرات أصبح في عالمنا شئ متفق عليه من جميع الحكومات في جميع البلدان التي تعاني هذه الظاهرة السيئة مهما كانت قوية او ضعيفة ومهما كانت غنية او فقيرة ،فلا شك أن المخدرات تؤثر علي كل النواحي السياسية والأقتصادية والأجتماعية والأمنية في البلاد ،وتساهم المخدرات في إنتشار وزيادة معدلات الجرائم حيث تجد جرائم السرقة والقتل تزيد بمعدل كبير كذلك حوادث السير زادت معدلاتها بصورة كبيرة بسبب تعاطي نسبة كبيرة من السائقين للمخدرات مما يؤدي لحوادث كثيرة تودي بحياة أشخاص أبرياء لا ذنب لهم ،يجب علي كل الحكومات أن تضع كل الخطط الفعالة والألية المناسبة لتحقيق هذه الخطط للمساهمة في الحد من إنتشار المخدرات والقضاء علي هذه السموم وهذه الظاهرة التي تمثل أكبر المخاطر التي تواجه اي بلد.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
© 2016 جميع حقوق النشر محفوظة لدى دار السكينة | تصميم Be4Emarketing